Thursday, October 23, 2008

اكلة الكنفوشيون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
من الحضارات التي انبهرت بها ..واحبها .. واحب ان اتابع عاداتهم الشرق اسيوية .. مثل الصين واليابان وغيرها من قوم بو عيون ممطوطة
لهذا كله .. كنت حريص وبتوجيه من احد الناصحين .. اني اجرب اكلة السوشي ((اليابانية)) ة
بالفعل جربتها .. وكانت تجربة بمجملها جميلة




لمن لم يجربها .. الاكل ذو مذاق ((يلوع الجبد)) ن
لكن تجربة جميلة جدا .. فجميل ان تعرف عادات الاخرين
وايضا تلك الجلسة بصحبة .. خالد غريب .. ايضا كانت جميلة
وايضا ما اضاف جمالا على تلك الجلسة .. ان الجميع وكأنهم يجلسون على طاولة واحدة
فترمق هذا لترى انه اختار هذا النوع .. وتلك اختارت ذاك النوع .. ليأتي دورك في اختبار طبق .. والجميع ينظر بطرف عينه ليرى ما اخترت
لا ننسى مسكة العصا ومعاناتها .. ويوم تحس بالفشيلة لانه مب عارف تمسكها عدل
ومحاولات من بعض الحاضرين وضحكاتهم عند فشل وصول السوشي الى مكانهم في فمك
لم اذكر عدد الصحون التي اكلتها .. لعلها لم تتجاوز الخمس << وقد قبل لي كأول مرة لن تستطيع ان تأكل الكثير
ولكن في المقابل .. رأيت هولا عندما كانوا يأكلون فوق الـ 20 صحن
ادعوكم لتجربة مماثلة
ن * خارج السرب:يعجبني كثيرا في قوم بو عيون ممطوطة انهم لم يأخذوا الحضارة بما فيها
على قولة المثل الجمل بما حمل
ولكن اخذوا ما يشاؤون من الحضارة .. وتمسكوا بعاداتهم وتقاليدهم وكنفوشيتهم
نصيحة .. لمن يحب القراءة .. اذا قرأت الحضارات
الهند .. الصين .. والتي قبلها والتي بعدها
ترى اقلها اخطاءا وابطأها انهيارا واكثرها انجازا .. هي اليابان .. التي احتوت الجديد
بما لا يختلف مع معتقدات كنفونشيوس << اسف ما اعرف اقولها صح
فهلا نكون كذلك واعتقادتنا وتشريعاتنا هي تشريعات الخالق جل وعز

Thursday, October 16, 2008

كم هو صعب ذلك الموقف

كنت وما زلت اتردد على احد المطاعم المشهورة جدا بأكلاتها اللبنانية
وكثيرا عندما اشعر بالجوع اذهب لذلك المطعم لاطلب سندويشات مع عصير

انقطعت فترة عن ذلك المطعم - لاعود بعد طول انقطاع مع مجموعة من لاصدقاء
فرحب بي الكثير من العاملون هناك - لكثرة زياراتي السابقة ومن ثم انقطاعي
وكان من هؤلاء ذلك الشاب الذي كان يطيل النظرة .. ويكثر البسمة
بل واكرمني .. ففي المرة الأولى اعطاني تمر من انواع التمر الفاخر
وفي الزيارة اللاحقة .. اعطاني كوبا من العصير المجاني

مما اجبرني ان احترمه وارد له هذا الجميل .. لابدأ معه في حديث عام
مما جعله يسالني عن حالي .. ودراستي ومن اين انتهيت وبدأ يدخل في امور وكأنه يعرفني
في ذلك الوقت علمت انها ليست علاقة موظف مع زبونه .. بل انه يعرفني تماما
فحاولت ان اتذكر .. فكان حالي كحال من يملك جهازا بطيئا جدا
وكلما بدأ بالبحث عن ملف في الجهاز يبقى الكمبيوتر ساعات بل ايام .. وقد يعلق الجهاز ويسوي ريستارت

فلا يبحث منذ البداية
حاولت جاهدا ان ابحث فلم اجد اثرا لذلك الوجه .. ولكن عندما تاملته جيدا .. بدا وكأني اعرف هذا الوجه
من هو يا ترى .. كانت طالت المدة وانا صامت احاول ان اتذكر من يكون لاجاريه في الكلام
لم استطع ان اعرف من هو .. ولكن اجبته واخبرته عن اخباري بالتفصيل
ومن ثم خرجت
..

كانت هذه القصة قصة جديدة تضاف الى مجموعة القصص المشابهة
ففي احدى المرات .. وكنت خارجا من السيارة ليبادرني احدهم بالسلام
وكان من حظي ان الرطوبة غير محتملة .. فما ان خرجت حتى لم استطع ان ارى شيئا بسبب ان النظارات تحولت الى بيضاء
فعندما بادرني بالسلام .. ازحت النظارة لانظر في وجهه << فقلت اكيد عنده حاجه
هو لاحظ برود في السلام .. فبدأ يشك وقالي مب انت وافي
فصدمت عند ذلك .. يعرفني .. حاولت ان انظر اليه .. لم اعرفه
تحججت اني لم اعرفه لان النظارة مب قادر اشوف فيها .. مع اني كنت مسحتها ويالس اطالعه
فكرر علي السؤال .. انت محمد وافي .. قلت له هيه هيه .. بس انا والله ما عرفتك
قالي انا كنت معاك في المكان الفلاني .. واسمي كذا وكذا
عندما سمعت اسمه تذكرته لانه كان من الغرائب انه ولد في نفس اليوم الذي ولدت فيه وفي نفس المستشفى
..

قصة اخرى

في يوم من الايام طلب مني احدهم ان اخرج معه للعشاء .. وانه يعد لي مفاجئة
فعندما لاقيته قابلته بحرارة وسلمت عليه
وكان معه رجل اخر .. فقابلني بحرارة .. حاولت ان اتجاوب معه حيث اني لا اعرفه
وعندما جلست في السيارة .. كان كلامي موجها الى صديقي .. وقلت له وين المفاجئة
فتح فاه .. وقال الريال هذا .. ما عرفته
طالعت فيه .. محصته .. قلت اول مرة اشوفه في حياتي
ليدخلوا في موجة ضحك
حاول جاهدا ان يذكرني .. وقال لي انت كنت معاي في المدرسة
وكنت انا صايع .. لكن كنت احب الجلسة معاك
وكنت كثيــــر اسألك اسأله تخص الدين .. وسألتك عن حكم المسألة الفلانية وقلت كذا
والفلانية واجبت كذا
واخذ يسرد الفتاوى اللي كنت افتي له اياها
بدأت معالم احد الاشخاص تظهر في ذهني .. فقلت له ايوااااااااااااااااااااااااا تذكرتك تذكرتك

رحنا الى احد المطاعم .. تعشينا .. وفي طريق العودة .. سألني انت صدق تذكرتني
قلت له ايوه .. مب انت اللي مرة ظربت الدريشة وكسرت الزجاج .. وسوا لك عملية في يدك
فأصيب باحباط .. وقال لأ هذاك ريال ثاني
وهذا حالي مع ذكرتي العجوز

Thursday, October 9, 2008

بعد التراويح 3 والأخيرة

بدأت شهرزاد تحكي هذه الليلة عن القصة التي اورثت المرأة الصبر واعطتها دفعة قوية
....
هي قصة طبيب نساء وولادة .. وكان مشهورا في قريته
عندما سئل ما اغرب ما مر عليه قال
جاء فلاح بمرأته الحامل على وشك الولادة .. وبعد الفحوصات وجدنا ان الجنين خطير على الام والولادة متعسرة حيث انه رجليه في الاسفل وراسه في الاعلى .. فسيكون خطيرا على الام وجنينها
فجاءالطبيب الى الاب وسأله عن اولاده .. فقال له عندي 9 اولاد
فقال الحمد لله الله رزقك 9.. انا عندي بنت وحدة ومكتفي .. فاحمد الله .. وهذا احتمال ان ينزل ميتا .. فارجوا ان توقع انه اذا وصل الى حالة خطيرة على الامل قد ننهي حياة الابن من أجل ان تبقى الام
فاقفهر وجه الاب وقال: بلى وكلا والله لا يحدث .. اريد الام وابنها ولا اتنازل
حاولوا معه بلا فائدة
حاولوا مع الابن وفي عملية شاقة خرج الابن وعلى اثر العملية اصيب الطفل في رجله
ومرت سنوات على هذه القصة
وبعد سنوات هذا الطبيب مرضت ابنته الوحيدة مرض عصيب .. سار بها على اثر المرض المشرق والمغرب
وسافر بها اوروبا وامريكا ليبحث عن علاج فلم يجد .. فعاد بها لتقضي ايامها الاخيرة
وفي جلسة مع زميل له .. قال له لماذا لا تذهب الى الدكتور الفلاني
فقال له الحين انا رحت اوروبا وما حصلوا لها علاج .. هذا الدكتور اللي توه متخرج بيشفيها
فقال له: وما ادراك .. كثير من الناس كتب الله لهم الشفاء على يديه
فقرر ان يذهب اليه .. لانه مب خسران شي
بعد الجلسة الاولى والثانية .. بدأت تتحسن البنت .. وتتالت الزيارات
لتصبح العلاقة بين الطبيبين علاقة صداقة .. وفي الحديث .. سأل الطبيب الشباب ابو البنت عن اغرب موقف مر عليه كونه طبيب قديم
فذكر له قصة الفلاح ذو الـ 9 اولاد .. واصر ذلك الفلاح على الابن العاشر
فقام الطبيب الشاب ليمشي بعرجة في رجله .. وقال هذه العرجة من اثر تلك العملية .. وذلك الطفل هو انا
فسبحان الله كيف دارت الايام .. ليصبح شفاء ابنته على يد من اراد انهاء حياته قبل سنوات
.
كانت هذه القصة من اكثر القصص التي الهمتها الصبر .. وكانت كثيرا ما تتفائل بها
.
مرت الستة اشهر كما ارادها الله ان تمر .. لياتي يوم الولادة
بدأت الالام المخاض والولادة التي يترتقبها الأم والاب والاخوال والمحبون
وصلت عند السابعة والنصف صباحا الى المستشفى في يوم 23 من شهر يناير 1985 .. فقالوا لها الولادة المتوقعه الساعة 2 ونصف
وفي الغالب ان الولادة تتاخر عن الساعة المتوقعة
فذهب الأب الى الدوام .. على ان يرجع بعد نهاية الدوام

ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان .. عند الساعة 10 والنصف صباحا مخالفا كل التوقعات.. خرج الى الدنيا وجه جديد وروح جديدة

تقول: لحظة الولادة كانت عيني تحاول ان ترمق هذا الابن الذي انتظرته طول تلك المدة .. هل سيكون سليما صحيحا
ام سيكون مشوها
.
اكدت لها الدكتورة في البداية انه
nice baby
كما قالت .. وتم اخذ الابن للفحوصات مباشرة
وجاءت نتيجة الفحوصات .. ليقال لتلك الأم الصابرة .. ابنك بخير وصحة وعافية وسليم معافى
ولكن عندما كان في بطنك << كان يضع رجلا على رجل فرجله ملتويه
((اذا وهو في بطن امه حاط رجل على رجل .. والى اليوم وهو كسول))
فكان اول ما تذكرته، الطبيب الذي اصيب بعرج والذي سمعت قصته في اذاعة القرآن
فقالت بصوت مسموع .. اذا بس على سالفة رجله الحمد لله .. ولا يكون مشوه
لكن جاءت البشرى التالية .. انه بتدليك وخلال اسبوع اختفى هذا الاعوجاج لان عظم الطفل لين
كان الفرح بذلك المولود اكبر بكثير من اي فرح بمولود اخر .. بعد انتظار مولود مشوه .. ليرزقهم الله بمولود صحيح سليم معافى
.
بادرها بالسؤال
وما قصة الأسم ؟
قالت له وهي تهم بالقيام الى النوم
اخبرتها امها انها عند ولادة اخوها ((محمد)) كانت له قصة مثيرة ايضا
فسميته محمد

Thursday, October 2, 2008

هجرت المساجد منذ اليوم الأول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقفة حزن .. ووقفة دهشة واستغراب والم وحسرة
عندما ذهبت ثاني ايام شهر شوال الى صلاة الفجر .. وفي نفس المسجد الذي كان لا يسع المصلين في رمضان
اما اليوم فهو فااااااارغ .. فن قلت العدد قل الى النصف لم اكن مبالغ .. بل الانخفاض اكثر من النصف
هلا نعاهد انفسنا ان نجهز لرمضان منذ الآن
والله المستعان
لانقل لكم هذا الخبر المحزن .. تم تأجيل الجزء الاخير قصة بعد التراويح الى الاسبوع القادم
.....
سرقة عيني عينك
دخلت اليوم الى احد المواقع لاجدهم وقد سرقوا << بغباء .. موقع اخر
والعجيب
كاتبين اسفل الموقع جميع الحقوق محفوظة
انه اللينكات في الموقع تؤدي الى الموقع الاصلي
فهلا سرقوا باحتراف
الموقع الاصلي
الموقع المزور
بس زين عليهم حطوا صور عيالهم .. وغيروا اسم الحضانة

Wednesday, October 1, 2008

مباركن عيدكم

* هذا الموضوع بمناسبة العيد *




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


.

بداية اقول
كل عام وانتم بخير
وتقبل الله صلاتكم وصيامكم وصدقاتكم وطاعاتكم
وجعلنا واياكم من المقبولين المعتوقين في شهر الخيرات
والبسكم الله ثوب السعادة والرضا والعافية والصحة
..
..

وبعد هذه المقدمة ارد واسأل نفسي كما في كل عيد

هل فعلا العيد سعيد ؟

اكتشتفت من خلال العيد ان ايام العيد كلها تمر علي غريبة الاحوال

فتمتلأ نفسي ضيقا .. ولا يدور في ذهني الا قول الأول

عيد بأي حال عدت يا عيد *** لأمر مضى ام لأمر فيه تجديد

قد يلومني بعضهم .. لكن استغرب دائما عندما ادخل الاحصائيات لأجد ان اكثر من يدخلون الى مدونتي عن طريق جوجل

تكون كلمة البحث تدور حول تلك الابيات .. والعجيب من ذلك انه كادت ان تسجل الاحصائيات زيارات من كل الدول العربية في نفس الموضوع .. ولولا اني غيرت برنامج الاحصائيات منذ ما يزيد عن عشرة ايام بقليل لكنت نقلت لكم الكم الهائل للزوار من خلال ذلك البيت

وايضا خلال هذه العشرة ايام الاخيرة << ولقرب العيد .. فكانت العدد كبير جدا

فمنذ ان ركبت الاحصائيات الاخيرة وصل عدد من دخل الموقع الى 40 زائر

وبالنسبة الى عدد الزوار القليل في موقعي .. فتعتبر نسبة كبيرة جدا

فهل هؤلاء يشعرون بما اشعر به في كل عيد

عيد هذه السنة

بقيت الى صلاة الفجر اركب ستايل في منتدى رفاق بمناسبة العيد

انتهيت قريب الفجر

. قمت صلاة الفجر .. وبعدها صليت صلاة العيد ..

قررت ان اصلي هذه المرة في المسجد المجاور من بيتنا << بسبب النظام البئيس صار كل الأئمة نفس الخطبة الموجودة على النت قبل اسابيع رديت بسرعة البيت قبل وصول اخواني ..

كانت الوالدة جالسة تشوف الخطبة على التلفزيون .. حبيت على يدها وراسها وباركت لها بالعيد ..ثم ... رقدت الى بعد المغرب << متقطع ما شفت حد ولا حد شافني ..

وبعد صلاة العشا مريت المطعم طلبت شاورما .. وخذتها البيت ورديت يلست على النت
.

هكذا كان عيدي .. فكيف كان عيدكم

بعد ان انتهيت من كتابة الموضوع .. دعاني شيء في نفسي لان اقرأ المدونات القديمة بمناسبة العيد
فكانت هذه

والسؤال .. هل سأبقى لعيد قادم؟