Friday, October 12, 2007

بأي حال عدت يا عيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استهل الموضوع واستغل اني فتحت موضوع يديد

واقول ..

تقبل الله طاعاتكم .. وكل عام وانتم بخير .. وعساكم من العايدين

<<< كنت بقول اسأل الله ان يتقبل منا رمضان .. لكن خنقتني العبرة
تذكرت انه رمضان هذا كنت شديد التقصير .. فاقول اسأل الله ان يتقبل منكم رمضان
وان يغفر لي تقصيري وعجزي في رمضان .. ويكتب للجميع طولة العمر الى رمضان القادم .. ويكتب لنا فيه عمل الصالحات ويتقبل منا ذلك ..

<< كلمات لمن كان وما زال يتابع كتاباتي ويسألني عن الانقطاع

كثير اشياء تدور في بالي .. وكثير اشياء اتمنى اتكلم عنها ..
وان تعذرت بضيق الوقت فهذا كذب .. لان عندي وقت فراغ..
لكن مع زحمة الوقت ( ان صح التعبير ) فأعاني من تشتت التفكير .. وعدم التركيز
وما عاد لي خلق مثل الاول على المنتديات والنت ..




عيد بأي حال عدت يا عيد ... لأمر مضى أم لأمر فيه تجديد

الواضح من هذا البيت .. وما فهمته شخصيا مذ سمعت البيت الى هذا اليوم ان الشاعر يتسائل ..

يا ايها العيد .. هل جئت بالجديد..
لكن في هذه اللحظة .. وفي هذا الشعور .. اول مرة ياتيني هذا الشعور ..

قبل اقولكم نظرتي الجديدة في البيت ( نصف الكوب الممتلئ )

هذا أول عيد أعيده بعيد عن الوالد والوالدة اسأل الله ان يحفظهم ويتقبل طاعاتهم ويردهم بالسلامة .. اظني فهمتوا انهم في مكة .. وقالوا بيحضروا الجمعة هناك وغدا ان شا الله بيردوا ..

ذهب تفكيري الى من فقد اباه .. من فقد امه .. ما هو طعم العيد ..
بالنسبة لي بسبب بعدهم اكتم العبرة .. وادعو الله ان يردهم سالمين .. وعندي الامل انهم قادمون .. واسأل الله انه ذلك العيد الذي لن اراهم فيه ان يقبضني الله قبله بعد حسن خاتمة ..

لكن اولئك الصبية والفتيات ممن دخل عليهم العيد .. وهم ليس عندهم بصيص أمل في رؤية ابائهم وامهاتهم في الدنيا .. ما حالهم وما هو طعم العيد !!


<<< ياني تلفون وقطع حبل أفكاري كان عندي وايد اشياء اقولها

لكن أرد لبيت الشعر ..

عيد بأي حال عدت يا عيد .. لأمر مضى أم لأمر فيه تجديد

ولكن ..
أليس في الجديد الجميل والمشين ..
أليس في الجديد السعيد والحزين ..
فلماذا نتشوق للجديد ولا نعرف ما يخبئ لنا القدر؟؟ ..

عيدنا اليوم بين الأهل والاحباب .. وعيدنا بالأمس كان في عصر الطفولة الجميلة البربئة..
حين كنا نرى كل شيء جميل .. وكنا ننتظر هذا اليوم السعيد ..
ومع الكبر وتزايد المسؤوليات .. يبدأ العيد يفقد رونقه وجماله ..

فـ لماذا لا ننظر للبيت .. من ناحية أن العيد الماضي اجمل من الآتي ..
والآتي اجمل من الذي بعده ..
ولنستغل كل عيد وكل دقيقة في العيد مع أهلنا ومن نحب أجمل اللحظات..
فمن يعلم ايفقدونك في العيد القادم ام تفقدهم؟؟ََ!! ..


اسأل الله ان لا يفجع احد بأحباه واهله .. واسأل الله ان يبارك لكم عيدكم ..
ويجعله سعيدا






واشكركم على قراءة الموضوع كلمة كلمة ..
وعذرا منكم على هذه الشطحات .. فلا ادري لماذا انظر لكثير من الامور بنظرة مختلفة ..



في النهاية اهلا بكم في مدونتي << اللي مب معتني فيها للاسف
maaaaw.blogspot.com

Wednesday, September 12, 2007

كل رمضان وانتم بخيــر

.
.
.
الســــلام عليكم ورحمــــة الله وبركــــاته
.
.
.







اللهــم أهــــله عليــــنا بالأمــــن والايمـــان .. والســــلامة والاســـــلام ... ربي وربــــك اللـــــه
في هـــذه الايــــام المبــــاركة يطـــل علينــــا الهــــلال
ويبشـــرنا بقــــدوم خــــير الشهــــــــور
اســـأل الله أن يعيننــــا فيــــه على الطـــاعه والبـــر والاحســــان
ويعيننـــــا على الصيــــام والصــــلاة والقيـــــام
ويتقبــــل منا صـــالح الاعمــــال
واستغــــل هذه الفـــرصة وابـــارك لكم هـــذا الشهر .. ومــا سيكتـــب لكم فيـــه من الخيـــر والاجـــــــر

وكــــل رمضــــان وانتم بخيـــــــر

Sunday, September 9, 2007








ذهب صديقان يصطادان الأسماك.. فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة ووضعها في حقيبته ونهض لينصرف‏ فسأله الآخر‏:‏ إلى أين تذهب؟‏
فأجابه الصديق‏:‏ إلى البيت..‏ لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني
فرد الرجل‏: ‏ انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي
فسأله صديقه‏:‏ ولماذا أفعل ذلك؟‏
فرد الرجل‏ : ‏ عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها
فسأله صديقه‏:‏ ولماذا أفعل هذا؟
‏قال له: كي تحصل على المزيد من المال
فسأله صديقه‏:‏ ولماذا أفعل ذلك؟
فرد الرجل‏ : ‏ يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك
فسأله‏:‏ ولماذا أفعل ذلك؟
فرد الرجل‏: ‏ لكي تصبح ثريا
ً‏فسأله الصديق‏:‏ وماذا سأفعل بالثراء؟‏
فرد الرجل‏: تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك‏‏
فقال له الصديق العاقل:‏ هذا هو بالضبط ما أفعله الآن.. ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع
العمر‏


*************

عندمــا أقــرأ هــذه القصــة القصــيرة في كلمــاتهــا
الكبيــــرة في معنـــاها

اتســـاءل

لمــــاذا القتـــال المستميـــت من أجـــل المـــــال ؟
لمـــاذا نهــدر اوقـــاتنا وسعـــادتنـــا وأعمــــارنا من أجـــل المـــال ؟
لمـــاذا نتعـــب نفسيـــا وجسميـــا من اجــل المـــال ؟

هل نجمــــع المال من أجـــل ان نجمـــع المـــال ( قمة الغباء ) !!
أم نجمعـــه للسعــــادة ..

اذا كنـــا نجمعـــه للسعـــادة فلمـــاذا نتعس انفسنــــا بجمـــع المــــال



قال تعالى :" وابتـــغ فيمـــا اتاك اللــه الــدار الآخــرة ولا تنــسَ نصيبــك من الدنيـــا "

قـال عليــه الصـلاة والســلام : " والله ما الفقر اخشـى عليكم .. ولكن اخشـى عليكـم الدنيا أن تفتــح عليــكم كما فتحــت على من كــان قبلـــكم .. فتنافســـوها كما تنافســـوها .. فتهلكمـــكم كما اهلكتهـــــم "


قال عليه الصلاة والسلام : " من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة "

Friday, August 17, 2007

حديث عظيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اعتذر عن الانقطاع عن النت بشكل عام
والدنيا هذي تلهي .. ولكن وقعت على حديث عظيم جدا فليس أقل من أعرضه عليكم .. فخير الحديث كلام الرسول عليه الصلاة والسلام


عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ لِلَّهِ عَبَّادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ"
. أخرجه ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج (1/24 ، رقم 5) ، والطبرانى فى الأوسط (5/228 ، رقم 5162) ، وأبو نعيم فى الحلية (6/115) ، والخطيب (9/459) ، وحسَّنه الألباني (صحيح الجامع، رقم 2164).
قال المناوي في "فيض القدير، شرح الجامع الصغير": فالعاقل الحازم من يستديم النعمة ويداوم على الشكر والإفضال منها على عباده واكتساب ما يفوز به في الآخرة { وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} سورة القصص، آية 28.