Friday, July 24, 2009

نشبة .. اي والله انها نشبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الافاضل الاعزاء .. بعد طول غياب نعود من جديد
( احسني انا الوحيد اللي ساقرا الموضوع )
فكم وعدتكم ان استمر هنا ، ومن ثم خذلتكم
لكن الا تعتقدون معي انه ليس المطلوب الكتابة لمجرد الكتابة
وكم فعلا اتضايق وانا ارى بعضهم وكأنه جعل المدونة وكالة اخبار شخصية
استغرب اكثر من اولئك الذين يتابعون امثال تلك المدونات
ليخرجوا .. بـ لا شيء
ليس هناك مانع ان يشارك الانسان لحظاته السعيدة والحزينه مع الجميع - احيانا
لكن .. لو نقلب الموضوع قليلا ليصبح مشاركة تجربة في نتيجها قد نصل في الغالب
لـ نتيجة .. لـ فائدة .. لـ خطا ( ليحذر منه ) .. لـ نصيحة .. لـ توجيه
او لـ جميل عبارة .. لـ اسلوب رائع يشرح الصدر
جميل ان نشارك بعضنا البعض في لحظاتنا وحتى بدون فائدة
ولكن ان تجد مدونة تتكون من المواضيع تلو المواضيع
وفي اغلبها .. رحت الجامعة .. رجعت من الجامعة .. حطيت رجلي وطيحت واحد
لعلني اطبق احيانا على نفسي شرطا قبل تنزيل موضوع سواء في المنتديات القليلة التي ما زلت اشارك فيها او هنا
وهو أني وقبل ان ارسل الموضوع اسأل نفسي .. ماذا سيصل اليه القارئ في نهاية الموضوع
فـ لا احب ان يكون موضوعي او مدونتي مجرد رقم بين الارقام
اتمنى ان يكون ما يخصني الرقم .. 1
هي دعوة لان لا نستسفه من يقرأ لنا
ما قد يستغرب منه من يصل الى هنا اني عندما بدأت الكتابة .. لم يكن هذا الموضوع في ذهني
ولكن الموضوع اتى لوحده وقد كنت اود الكتابة في موضوع آخر
لعلني آتي اليه قريبا

Friday, May 15, 2009

خبر سيء .. مات فلان


بسم الله الرحمن الرحيم
أنا لله و انا اليه راجعين


Dear All,

We have received a very sad news, the death of our colleague Ummar Karukapadath working with us as Support Engineer in ADFCA Abu Dhabi

May god rest his sole in peace and help his family

Regards,

في هذا اليوم المبارك فتحت صندوق الوارد لايميل الدوام
فوجدت هذا الايميل يتبعه 5 ايميلات
احد الزملاء من نفس الشركة، قد اكون لم اره، حاله حال الكثير من المهندسين
ولكني لست متاكدا ان كنت قد تكلمت معه، فكثيرا ما نتصل عليهم في مواقعهم او يتصلون علينا
الايميل السابق ارسله مدير .. لمجموعات كبيرة .. وجاء بعده كردود 5 ايميلات كما يظهر في الصورة
ليس الموضوع موضوع موته .. وان كنت اسأل الله ان يرحمه ويغفر له ويفسح له في قبره
هناك عدة مواضيع تدور في ذهني
منها
ماذا لو كنت انا .. ماذا لو كانت الرسالة لخبر محمد وافي
كيف ساقابل الله .. كيف سأجيب الملكان .. اين سيكون مقعدي
هل عندما يحملون جنازتي سأقول .. قدموني قدموني .. ام سأقول .. ويلها اين تذهبون بها
هل عندما تصعد روحي ستكون كأجمل ريح .. ام ستكون كأنتن ريح
هل ستفتح ابواب السماء ويقال اهلا بالروح الطيبة كانت في الجسد الطيب ام سيقال ..لن تفتح ابوب السماء ويقال الروح الخبيثة كانت في الجسد الخبيث
هل سأجيب الملكان ام اقول هاه هاه لا ادري
كيف ساجتاز الصراط وما سرعتي عليه
عندما يضر السور الذي به باب .. هل سأكون في الباطن الذي فيه الرحمة ام الباطن الذي فيه العذاب
عندما اسأل عن صلاتي صيامي واجباتي .. وعندما اسأل عن المعاصي التي لم انتهي ولم انزجر عنها
مثل وقوفك ايها المغرور ... يوم القيامة والسماء تمور
ماذا تقول اذا وقفت بموقف ... فردا وجاءك منكر ونكير
ماذا تقول اذا وقفت بموقف... فردا ذليلا والحساب عسير
وتعلقت فيك الخصوم وانت في .. يوم الحساب مسلسل مجرور
وتفرقت عنك عنك الجنود وانت في .. ضيق القبور موسد مقبور
وودت لو انك ما وليت ولاية ... يوما ولا قال الانام امير
وبقيت بعد العز رهن حفيرة .. في عالم الموتى وانت حقير
وحشرت عريانا حزينا باكيا ... قلقا وما لك في الانام مجير
ارضيت ان تحيا وقلبك دارس .. عاف الخراب وجسمك المعمور
ارضيت ان يحضى سواك بقربه ... ابدا وانت معذب مهجور
فعلا .. تناسيناه
وفي هذه المناسبة .. نزل هذا الشريط واستمع اليه
يقينا تناسيناه .. للشيخ سليمان الرحيلي
الموضوع الاخر الذي اود الاشارة إليه
حسن الخلق .. وكيف انه يرفع صاحبه
ونتذكر عندما مرت جنازتين امام الرسول عليه الصلاة والسلام
فمدح صاحب الجنازة الاولى .. وذم الاخر .. فقال عليه الصلاة والسلام لكلا الجنازتين وجبت
ذكرت هذه القصة لما رأيت الردود التي جاءت ولعل غيرها يأتي بعد ان نرجع الى الدوام
اسأل الله ان يغفر له ويرحمه ويتجاوز عن سيئاته
لعل الشعور اللي امر فيه اصعب من ان ادونه هنا

Friday, April 24, 2009

الاسد مرة اخرى والعلكة

في حديث مع صديق قديم بعد ان بادرني بان بارك لي بعد حفل التخريج



بدأت ألومه من باب المداعبة كيف انه لم يحضر حفل تخرجي
فاعتذر بأنه لم يحضر حفل تخرجهه هو .. فكيف يحضر حفل تخرج غيره
فقلت له : افااااااا وين الايثار والصداقة
قالي شووو .. هذا اسم عصير
فرددت بسرعة لا لا هذا اسم علوج ( علكة ، لبان ) بدون تفكير مسبق
وعندما قلتها .. وخلال ثواني قليلة .. قلت له بالفعل




انها كالعلكة تماما .. تعلكها .. حتى تمل من طعمها .. ثم ( اكرمكم الله ) تتفلها
فعلا هذه هي الصداقة عند بنو البشر
ولكن وانا اكتب .. تبادر وجه اضافي بين الصداقة والعلكة
انها وبعد التفلها والتخلص منها .. وتعلق في ثوب او نعل احدهم
حتى يقول .. يعععععععععع أرف .. ويحاول بشتى الطرق والوسائل ليتخلص من هذه القذارة
طيب .. فهمنا الصداقة والعلكة .. شيخص الاسود في الموضوع
طبعا لمن هو متابع للمدونة يعرف ان الاسد كان ضيفا على مدونتي في بوست
انا وأمي والاسد << ابحث عنه ستجده
وهذه المرة لترى صداقة الاسد وحفظه لهذه الصداقة

Friday, April 3, 2009

هل بيدك ان تكون سعيدا

هل في يد الانسان أن يكتب لنفسه سعادة او شقاء الدارين ؟
كان هذا السؤال والكثير من الاسئلة المشابهه يدور في ذهني حينا بعد حين
وخاصة في الاسبوع الماضي حيث كنت ابحث عن مفاتيح السعادة
الى ان وقفت على اية .. وان كنت احفظها من ما يزيد عن 15 سنة
ولكن وكأني اقرأها لأول مرة
بداية : قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المشهور الذي يذكر طور خلق الانسان
" .... ثم يبعث الله ملكا يؤمر بأربع كلمات ، ويقال له: اكتب عمله ورزقه واجله وشقي او سعيد ... "
والحديث الاخر عندما جلس الرسول مع اصحابه في المقبرة وقال " ما من نفس منفوسه الا وقد كتب الله مكانها في الجنة او في النار ، الا وقد كتبت شقية او سعيدة .. الحديث
فكان هذين الحديثين يسببان اشكال لي ، ويدور دائما السؤال في ذهني
هل انا من اهل السعادة ام من اهل الشقاوة
وهل ان كنت من اهل الشقاوة .. فما حالي الا اني ساتعب ..وسأكون من اهل الشقاوة
وان اجتهدت وعملت سأبقى من أهل الشقاوة
ليأتي قرآن الله مطمئنا لي
يقول الله تعالى : تأمل قوله تعالى
فأمـا من أعطـى واتقـى :: وصدق بالحسنى :: فسنيسره لليسرى
وأمـا من بخـل واستغنــى :: وكذب بالحسنــى :: فسنيسره للعسرى
لهذا انت من يكتب بكلتا يديك .. أأنت من اهل اليسرى أم من أهل العسرى
**
منذ عدة ايام مر حديث الرجل الذي يبقى في النار دهورا وهو يصرخ
يا حنان يا منان
فقلت في نفسي هذا رجل بعد ان انتهى مصيره في النار .. وبعد ان انتهى الحساب
رحمه الله بدعاؤه
فماذا لو انا اطلنا الدعاء .. ولجانا الى الله .. وفررنا اليه ونحن في حال الامتحان
اليس الله بقادر على ان يثير قلوبنا الى طاعته
وان يذيقنا طعم وحلاوة الايمان ؟
بلى هو قادر على ذلك .. وهو ارحم الراحمين
**
قال تعالى : والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا :: وان الله لمع المحسنين