Thursday, August 21, 2008

احتفال الوحدة مول


افتتح الشيخ زايد بن منصور بن زايد آل نهيان أمس كرنفال العودة للمدارس الذي تنظمه حضانة “طيور الأمل” تحت رعاية الشيخة علياء بنت محمد بن بطي آل حامد حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ويستمر يومين متتاليين في الوحدة مول بأبوظبي بمناسبة قرب افتتاح المدارس وعودة الطلاب إلى مقاعدهم الدراسية، وذلك بحضور الملازم ناجي المنهالي رئيس وحدة الشرطة المجتمعية فرع بني ياس وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة المشاركة في الكرنفال وجمع غفير من الطلبة وأولياء الأمور الذين استمتعوا بفقراته وعروضه المتنوعة والمسلية.
وقام الشيخ زايد بن منصور بتكريم الجهات المشاركة في فعاليات المهرجان ومنها مؤسسة اتصالات الراعي الرسمي له والشرطة المجتمعية ومستشفى لايف لاين الذي قدم فحوصات مجانية للزوار ونصائح طبية مهمة لأولياء الأمور والأبناء، كما شهد عروض الحفل التي تضمنت الفعاليات المثيرة مثل عرض خفة اليد والرياضة القتالية (الباندو)، والمسابقات التي رصدت لها جوائز أسعدت قلوب الأطفال.
وتضمن المهرجان، الذي أشرف على تنظيمه مجموعة من شباب برنامج “تكاتف” التابع لمؤسسة الإمارات عدداً من الفقرات المتنوعة منها التصوير والرسم على الوجه والنقش بالحناء والألعاب المسلية، كما تم توزيع بعض الهدايا التذكارية على المشاركين، وقامت الشرطة المجتمعية بتوزيع نشرات ومطويات على أولياء الأمور وتقديم الهدايا والجوائز، إضافة إلى مشاركة شخصية “دبدوب الشرطة”.





http://www.alkhaleej.ae/portal/eab7a555-3e3e-4b81-8f29-ecf0fa93b113.aspx



http://www.alkhaleej.ae/portal/2451ccba-959c-4ce0-9810-197989482c9c.aspx

Monday, August 11, 2008

من شان يوم الاحد .. قبل الشمس ما تطلع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لست من ذلك النوع ممن هم يهتمون بـ الجرائد
فاعرف بعضهم يعتبر اهم شيء في يومهم قراءة الجريدة
مع اني من المحبين للقراءة
ولكن في هذا الزمن لا يوجد الوقت لاقرأ الجريدة
وان "لا سمح الله" اشتريت جريدة .. فمن الاستحالة اني اقراها كاملة << كما يحصل مع الوالدة .. تقراها حرف حرف
اقرأ العناوين .. والقليل من المقالات.. اقرأ بدايتها ثم انتقل الى عنوان اخر
ولكن الفترة الاخيرة حصل تحول غريب
فكل صباح احد << مب صباح اربعاء .. يعني مب مجلة ماجد
فاصل اعلاني: يالله ياموزه معانا.. انتي و حصه و راشد.. من شان يوم الاربع.. قبل الشمس ما تطلع.. نجري و نشتري ماجد
منذ الصباح الباكر .. اهرع الى بقالة لاشتري جريدة
ابدأ بتقليب الصفحات سريعا سريعا .. لاصل الى احدى الصفحات الاخيرة في تلك الجريدة واقرأ المقال حرفا حرفا
لا اعلم لماذا .. لعله هوس او شعور ان اسمي سيكون هناك يوما ما
من يدري .. والاغرب من ذلك هي السرعة التي اقوم بها بتقلبة الصفحات
وكأني ان لم اسرع في فتح تلك الصفحة .. سيحذف
كثير من الاشياء اقوم بها .. لا اعرف لها سببا منطقيا لفعلها
^^
هذا المقال كتبته لنفسي .. يعني مب لازم حد يفهم شي
واعتقد هذا حقي لان هذي مدونتي

Thursday, August 7, 2008

هواء للبيع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عندما كنت صغيرا كنت اسمع والدي يقول
اخر شي الهوا بيبيعوه
كنت في ذاك الوقت اقول ، وكيف سيكون ذلك
هل سيلزمون كل شخص باسطوانات يحملها على ظهره ؟
ولا بيركبون في انف كل واحد عداد << كم معدل الشفط
او لعلها ستُفرض ظريبة بدل تحويل الاكسجين الى ثاني اكسيد الكربون
بعد ذلك ابدأ بازالة تلك الصور من امامي .. واقول لن يحدث ذلك ابدا
انه مجرد مبالغة لان كل شيء يباع الآن .. ولم يبقى الا الهواء
لكن هذا ما يحصل الآن
البارحة كان عندي شغلة في دبي .. رحت ورجعت في نفس اليوم
وفي طريق العودة .. مريت شيشة ادنوك (اول شيشة ادنوك بعد دخول ابوظبي) على اساس نصحصح ونشرب شاي
لفت انتباهي علبه طويـــلة لونها ازرق .. وقفت اشوف
طلعت هوا
انصدمت .. قلت يمكن شي ثاني .. قمت اقرأ
فعلا هوا .. سعرها 39 درهم
ما ادري من اللي يشتري هوا
قلبتها .. اقرأ .. ارشادات استخدام
استنشقه اونه يوم تلعب كورة .. وعندما تبغي تصحصح ... الخ
هل وصلنا لمرحلة نشتري الهواء ؟
خلنا من الهواء وندخل في الالوان
كنت اتنقل بين ارجاء ابوظبي .. وواقف على الاشارة
الاشارة صارت خضراء
تأملتها .. وسألت نفسي
هل يستطيع احدهم مهما بلغ ان يوصف اللون الاخضر ؟
سؤال غريب
فعلا هناك الكثير من الاشياء التي نحس بها ونراها ولا نستطيع ان نعبر عنها
في تلك اللحظة << اشتاط اللي خلفي غضبا لاني لم اتحرك

Sunday, July 27, 2008

وأسلمت ادريانا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا العنوان ((وأسلمت ادريانا)) مقتبس من مدونة لصاحبتها راج
لن اقول القصة فيذهب رونقها
فأدعوكم بداية ان تذهبوا الى هنا وتقرأوها ثم تعودوا
كان هذا البوست له الاثر البالغ علي
اول شي انا قلت تروح هناك وتقرا وبعدين ترد .. يالله بسرعة قدامي
بعد قرائتي لهذه القصة وتأثري بها تذكرت قصة أخبرتني بها الوالدة اطال الله في عمرها
وصاحبة هذه القصة بريطانية أسلمت وقد كانت ... سأذكر لكم ما اتذكر ، وعذرا على ما مسحته ذاكرتي
بدايتها انها كانت من أسرة ملتزمة دينيا << على دين النصارى
تخرجت من الجامعة من قسم الهندسة
ومن ثم اشتغلت في عدة شركات .. وتزوجت من نصراني
وبعد مرور 3 سنوات من زواجها.. ومراجعة للمختصين .. اجمع الدكاترة على انها يستحيل ان تنجب في يوم من الايام، ولو قامت باعقد العمليات
وادى ذلك الى الانفصال لانها ليست قادرة على الانجاب
بقيت هي في شغلها
وكانت كـ الملتزمين عندنا.. مستشارة للبعض من صديقاتها حيث انها اكثرهم التزاما بدينهم
فجائتها احدى صديقاتها في يوم من الايام وقالت لها ان رجل عربي تقدم لخطبتي وكان شيعي .. واشترط عليها ان تسلم
واعطاها هذا الكتاب ( المصحف مترجم باللغة الانجليزية ) فسألتها : هل اسلم واتزوج منه
غضبت بطلة القصة طبعا غضبة شيطانية .. وقالت لا تقرأي الكتاب .. ولا تسلمي
ولا يضحك عليك .. ولا يسحرك ويخدعك بالاعيبه
واخذت منها الكتاب .. ووضعته على طاولتها .. وقالت لعامل النظافة ان يتخلص منه
وعندما اتت في اليوم التالي الى مكان العمل وجدت المصحف ما زال مكانه .. فعندما سألت عامل النظافة قال انه نسي
وما كتب ذلك الا الله .. لانه وحدة كتب لها الهداية
فأخبرته ان يتخلص منه .. ومع ضغط العمل وضعت فوق المصحف بعض الاوراق والكتب .. واختفى لفترة طويلة تحت الاكوام
وبعد مرور وقت طويل .. كانت بحاجة لان تعيد ترتيب الاكوام .. وعندما كانت ترتب .. وجدت المصحف وتذكرت القصة
فحدثت نفسها .. انا ملتزمة .. واعرف ديني .. خلني اقرى كتابهم واشوف كيف يقصوا على الناس
وهي في المكتب اخذت تقلب الصفحات وتقرأ بشكل عشوائي فاحست شيء قوي يجذبها الى هذا الكتاب
اخذته معها الى البيت .. وبقيت تقرأه تلك الليلة .. ثم اخذت اجازة من الشغل لمدة 3 ايام
وبقيت طول تلك الفترة تقرأ في ترجمة القرآن حتى ختمته عدة مرات
وفي نهاية اليوم الثالث كانت وصلت لمرحلة متيقنه ان الاسلام هو دين الحق
ولكن الرهبانية وانها نشئت فترة طويلة من بنات الكنيسة
فوصلت في مرحلة محتارة جدا .. هل ان الله ثالث ثلاثة كما كنت اقول
ام ان الله واحد لا شريك له
فاخذت تدعوا بفطرتها ان يلهمها الله الصواب
ففتحت المصحف عشوائيا .. فوقعت عينها على .. قل هو الله احد
فذهبت وبحثت عن المسجد واعلنت اسلامها واخذت كتب عن الاسلام .. وتحجبت .. وتعلمت فرائض الصلاة
طبعا تلك الفترة حوربت من اقرب الناس اليها .. وهم عائلتها بحكم انهم متدينين .. وانهم كلهم نشأوا في احضان الكنيسة
فطردت وبقيت لوحدها
فكانت تقضي وقتها في القراءة عن الاسلام
فمن الكتب اللتي اخذتها اخذت كتاب عن الدعاء
وبينما هي تقرا في ذلك الكتاب قرات ان الدعاء يستجاب .. وان الله يقول : واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان
تقول وانا اقرأ في نصف الكتاب ولم ينته بعد .. وضعت الكتاب بجانبها .. ورفعت يدها
وقالت يارب
ارزقني بزوج .. مسلم .. قوي .. غني
ثم رفعت الكتاب مرة اخرى لتكمل قرائته .. وقبل ان تنتهي من الكتاب .. طُرق باب بيتها
والتي كانت استأجرته من فترة قريبة بعد ان طردت من بيتها بسبب اسلامها
استغربت من يطرق الباب
فتحت الباب واذا رجل يقف ببابها
فقال .. سمعت انك اسلمتي .. ولهذا سأتزوجك
تقول المراة لامي: وفعلا كان مسلم قوي غني كما دعوت تماما
((تعرفون من هذا الرجل ؟ ))
اذا قرأتوا مدونتي اللي قبل الماضية
بعنوان من هنا وهناك .. البطالة
في البداية ذكرت اني حصلت مسؤول في وجهي .. وسألني حصلت وظيفة
هذا هو نفسه الذي كان واقفا على بابها وتزوجها
وبعد تسعة اشهر تماما .. وضعت البنت الأولى .. اما الدكتور اللي كان مشرف على حالتها
كان يضرب اخماس باسداس .. يقول مستحيل مستحيل
التقارير كلها تشير انه حالتك مستحيل تتعدل ولن تنجبي
اما الان فهي ام << لفريق كرة قدم الله يبارك لهم
ما اعرف العدد تحديدا .. ولكن مجموعة من الاولاد والبنات
هذه قصة لو لم اسمعها من امي اللتي نقلتها من صاحبتها مباشرة
يمكن كنت انكرت بعضا منها
طبعا ما اريد ان اصل اليه في نهاية القصة
لعل الله سيسألنا يوم القيامة عن تقصيرنا في الدعوة الى الاسلام
فلو بذلنا الجهد البسيط .. لاخرج الله على يدينا من يقول لا اله الا الله
الله يرحمنا برحمته .. ويغفر لنا ويهدينا ويهدي بنا